• تصنيفات

فوائد استخدام الجارية كوسيلة مواصلات

جاريتين على يمين الشارع
جاريتين على يمين الشارع
إن من فوائد الجارية على الراكب المتدرب على القيادة، أن بإمكان الراكب الانتقال داخل مدينته بأمان باستخدام جارية.

فالجارية تتفوق على الدراجة الهوائية بأنها أسرع من الدراجة الهوائية وذلك بسبب انسيابية جسمها وجسم الراكب مع حركة الهواء بخلاف هيئة الدراج على دراجة الطريق السريعة. ومن أهم ما يميزها في الطريق أنها آمنة بإذن الله لأسباب كثيرة: 

أمان وسيلة المواصلات باستخدام الجارية

  • منها أن ركاب السيارات تلقي احتراما خاصا لأصحاب الجاريات كونها غريبة وهيئة الراكب توحي أنه يركب مركبة لها كرسي كالسيارة مثلهم. كما أن قربها من الأرض يجعل سائق السيارة يشعر بعرضها بالنسبة إلى طولها وارتفاعها أكثر مما يشعر بعرض راكب الدراجة، مما يجعل السائق يحاول مجاوزة راكب الجارية من بعيد لأنها عريضة. أما الدراج على دراجة الطريق، فيظهر أنه طويل ومرتفع وليس عريضا فشكل جسمه مع الدراجة يبدو نحيلا مما يجعل سائق السيارة يفكر باجتيازها بسرعة كون الدراج يبدو لا يأخذ مساحة كافية من خط السير. إلا أن القيادة المركبية قد تحل هذا الأمر بالنسبة لراكب الدراجة الهوائية.
    جارية في شوارع الرياض
    جارية في شوارع الرياض
  • الجارية قريبة من الأرض حال السقوط، عكس راكب الدراجة الذي يسقط من الأعلى، مما يعني أن خطر السقوط أكبر على راكب الدراجة. بالطبع الجارية ذات الثلاث عجلات، أو الثلاثية، لا تنقلب بإذن الله.
  • رأس راكب الجارية إلى الخلف عوضا عن راكب الدراجة الذي تتقدم فيه رأسه، ففي حال الاصطدام، تصطدم أرجل راكب الجارية أولا، أما الدراج فرأسه أولا لا سمح الله.
  • كلما اقترب الجسم من الأرض، كلما أصبح ظاهرا لسائق السيارة بخلاف المعتقد المنتشر. فالإشارات المكتوبة على الشارع المسفلت يراها السائقون أكثر من الإشارات التي على جانب الطريق. أما انخفاض الجارية، فهذا يجعل السائقين أكثر حذرا. وبالرغم من الاعتقاد الخاطئ أن الجارية لا ترى لأنها منخفضة، فيكفي ذكر أن السائقين يرون بوضوح خطوط الشارع، والجارية أعلى منها.

دراجة شارع
دراجة شارع

ومن فوائد الجارية أنها تتفوق على السيارة في أمور منها:

  • في نظم المواصلات الحديثة، الدراجة الهوائية والجارية أسرع من السيارات في الانتقال في داخل المدينة على الأغلب. ذلك لأن متوسط سرعة السيارة داخل المدن في وقت الذروة يستمر في النزول من سنة إلى أخرى. ومن بعض المصادر الصحفية، إن متوسط سرعة السيارات في لندن عام 2006 تقترب من 15 كلم في الساعة، قارن ذلك بمتوسط سرعة الدراج بين 25 كلم في الساعة و35 كلم في الساعة. أما في مدينة الخبر، والمصدر من مجرب من غير دراسة دقيقة، فيزداد المعدل إلى 30 كلم في الساعة بالنسبة إلى السيارات لكنه إلى نزول بسبب تزايد السيارات بين سنة والتي تليها.
  • يتغلب ركاب الدراجات الهوائية والجاريات على مشكلة البحث عن موقف التي تستهلك من دقائق حياة راكب السيارة الكثير.
    دراجة مربوطة قرب مدخل العمارة
    دراجة مربوطة قرب مدخل العمارة
  • ركاب الدراجات الهوائية والجاريات أكثر دقة مع أوقاتهم ومواعيدهم بإذن الله لأن سرعتهم لا تتغير ولا تتأثر بتغيرات الطريق، مما يجعلهم أكثر تنظيما في حياتهم. أما راكب السيارة فلا يعرف بدقة متى يصل، لأنه معرض للزحام التي هي من أمراض المدن. فقد يعقد وعدا مع رجل أعمال لمقابلته في مكان ما، لكنه في النهاية يأتي متأخرا متعذرا بزحام الطريق.
    سيارة تبحث عن موقف
    سيارة تبحث عن موقف
  • ركاب الدراجات الهوائية والجاريات يتمتعون بصحة جيدة في الغالب بسبب دوران الدم، مما يعكس إيجابا على قدراتهم الذهنية.
  • السيارة تستهلك الوقود النفطي وصيانتها مكلفة إذا ما قورنت بالماء كوقود للدراج والطعام الصحي وصيانتها البسيطة بالمقارنة.
حسام الملحم

 

Print Friendly

Comments are closed.

Comments are closed