• تصنيفات

تاريخ الجارية

فرانسس فيرو وهو يتغلب على دراجين محترفين
فرانسس فيرو وهو يتغلب على دراجين محترفين

أول ظهور للجارية كان في القرن التاسع عشر الميلادي فهي ليست اختراعا جديدا. وقد كانت مقاييسها غير نظامية، فمكان الكرسي وعدد عجلاتها وأحجامها لم تكن لها قياس، والبعض يقول أنه حتى الآن لا قياسات متفق عليها.
جاريتين 1905
جاريتين 1905
مرت الجارية بأحداث تاريخية غيرت مسارها. ففي عام 1930، حطم “فرانسس فور” الرقم القياسي لسرعة الدراجات في زمنه، إذ توسطت سرعته 45 كلم في الساعة. وفي العام التالي حطم سائق الجارية نفسه رقمه مجددا، وفي عام 1933، حطم فرانسس فور رقمه مرة أخرى في وسط محاولة العديد من دراجي الشارع تحطيم رقمه القياسي. في نفس العام، تدخلت منظمة Universal Cycling Institute أو UCI  فأعادت تعريف الدراجة لتحجب الجاريات من المشاركة في سباقاتها. ومنذ عام 1933، لم تشارك الجارية في هذه المنظمة التي ترعى سباقات طواف فرنسا الشهير وغيره حتى الآن. وفي عام 1938 حطم “فرانسس فور” رقمه إذ وصل إلى 50 كلم في الساعة، ولم يتحطم هذا الرقم من قبل دراجي الشارع حتى عام 1984، أي بعد 40 عاما، من قبل المتسابق “فرانسسكو موزر” بسرعة 51 كلم في الساعة.
فرانسس فيرو يكسر الرقم القياسي لسرعة الدراجات 1933
فرانسس فيرو يكسر الرقم القياسي لسرعة الدراجات 1933
وبسبب هذا التصرف من منظمة الدراجات العالمية UCI، لم تعد الجارية تسمى بدراجة، وأصبحت تحت مظلة المركبات ذات الطاقة البشرية Human Powered Vihecles أو HPV. كما أصبح يطلق عليها بالانجليزية Recumbent Bike أو Recumbent Trike و Ligfiets باللهجات الأوربية، ,والتي تختلف معانيها “الاضطجاع” والانحناء وغيرها، كما كانت هذه الأسماء محل ضجر لمحبي هذه الوسيلة التي أرادوا أن تكون مسماة بالدراجة كغيرها من الدراجات.

ما بعد الحرب العالمية وجيل الولادة

وبسبب هذا التدخل، جعل من الجارية بطيئة في الظهور طوال غقود من الزمن، ولم تظهر الجاريات مجددا إلا في الثمانينات بعد نشأة بعض الشركات التي تسوق الجاريات كبديل رائع لراحة الدراج حيث تميزت براحتها في مقابل دراجة الشارع.
جارية من شركة Linear recumbent
جارية من شركة Linear recumbent
وفي التسعينات، أصبحت تسوق بأنها أيضا سريعة. وانتشارها بعد الألفين أخذ في التزايد بسبب الإعلام البديل بالشبكة العنكبوتية. كما أخذت الجاريات الثلاثية في ازياد مبيعاتها أكثر وأكثر في العقد الأخير بسبب امتيازها بالكثير، فهي لا تحتاج إلى توازن وتوفر سلامة إضافية وحجما مناسبا في الطريق للانتقال. هذا بالإضافة إلى سهولة ركوبها من الصغير والشاب والكهل والصحيح والمريض وصاحب الإعاقة.
جارية ثلاثية
جارية ثلاثية
وأصبحت تقنية الجاريات تستبدل الكثير من الأفكار القديمة في مستقبل النقل كاستخدام السيارات المزودة بالوقود أو طاقة الشمس أو الطاقة المهجنة. وأصبح الكثير يستخدم الجاريات للحفاظ على صحتهم وليتنقلوا بها في القرن الجديد.

أسرع جارية مكشوفة حاليا No Com من Velokraft
أسرع جارية مكشوفة حاليا No Com من Velokraft

دونت لكم بعض المصادر لمحبي القراءة في التاريخ،

جارية عام 1896
جارية عام 1896

حسام الملحم

VN:F [1.9.22_1171]
قيم الموضوع
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
Print Friendly

3 Comments

  1. Pingback: وثائقي: تاريخ الدراجات بأنواعها - الجاريات

  2. Pingback: كيف يؤثر وزن الدراجة على سرعتي؟ | الجاريات

  3. Pingback: click here

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *