• تصنيفات

هاني وجريمة آخر الليل!

قصة حقيقية

يعرف تفاصيلها بعض من أستودعهم أسراري الخاصة
اسألوا عنها شهودها ليلة البارحة الثلاثاء 1438/1/9 وهم :
أحمد بن عبدالعزيز بن عبدالمحسن
وعبدالمحسن بن عبدالرحمن
وبدر وبندر أبناء خالد بن عبدالوهاب

أربعة شهود يكفون لإقامة الحد

اسألوهم فهم يعرفون حقيقة الحكاية
ولن يخبروكم بشيء
ستعرفون تفاصيل أكثر في هافمون يوم الجمعة حينما نلتقي هناك
اسمعوا طرفا من القصة :

اللهم اغفر لي
في مساء يوم عاشوراء كتبت الحب قصته

عانينا فراقا طويلا لأسباب قاهرة
أنهت فحوصاتها العلاجية كما اشترطت عليها

عادت جاريتي تحت قدمي ترجوني أن لا أهجرها أكثر

لا أحصي عدد من يلومني كلما اختليت بها
ورغم ذلك
عادت الجارية لارتكاب المتعة
وعدنا لممارسة الهوى معا

هناك في ظلام الشوارع الخلفية الخالية بعيدا عن الأعين
بين أشجار الجبيل الصناعية الكثيفة
وفي غمرة انشغال الناس بمباراة المنتخب ليلة البارحة

كنت أخوض مباراة أروع
بلا جمهور . .
بلا قوانين . .
بلا فائز . .

أخيرا
افترشت الجارية

عدنا للممارسة الهوى

اهتزازنا معا يصرخ باللذة

ويعلن تفجر المتعة
وتدفقها في عروقنا الظمأى

قطرات العرق تنزل ببطء

أنسى في غمرة النشوة أن أمسحها
عرق يتوق للتصبب منذ شهور طويلة
ولذة انتقام من الحرمان
ومن مسافات الفراق
ومن نظرات العذال

40 دقيقة من الاهتزاز اللذيذ المتواصل وحركة دائمة من الشوق والغرام

الناظر من بعيد يظننا شخص واحد مستلقي
لم يخطئ
إنها روح واحدة
إنما في جسدين عذبهما الفراق

تداخلت أطرافنا العليا معا
تلامست أطرافنا السفلى معا

وتلاحمت أجسادهما في حركة دائمة سريعة لا تعرف معنى التوقف
وأنفاس متلاحقة لا يرحمها انقطاع
ولذة حسية محضة لا تنتهي

جاريتي بين يدي أخيرا
عناقها الطويل
يساعدني على نسيان
فراقها المر

أما
سعادة زوجتي بهذا الفراق
فقد انتهت البارحة
لابأس
فلتقتلها الغيرة كما قتلني الشوق لجاريتي

انتهت أجمل اللحظات
وعدنا بعد ارتكاب اللذة قريبا من منتصف الليل نتسلل في جنح الظلام كلصين . .

دخلت جاريتي مرقدها سعيدة راضية والحرارة تملأ مفاصلها
ودخلت أغتسل أخفي آثار الجريمة

ثم دسست نفسي في الفراش

وما أجمل النوم العميق بعد ماارتكبناه

من حسن الحظ
كانت زوجتي نائمة

نسيت كل شعور بتأنيب للضمير
فور وقوع عيني على جاريتي هذا الصباح . .
تبادلنا وعدا صامتا سريعا وخفيا بتكرار كل التفاصيل

لذة تنسينا مخاوف الفضيحة

محبكم هاني

ركاب جاريات و دراجات
ركاب جاريات و دراجات
VN:F [1.9.22_1171]
قيم الموضوع
Rating: 7.8/10 (4 votes cast)
هاني وجريمة آخر الليل!, 7.8 out of 10 based on 4 ratings
Print Friendly

12 Comments

  1. ما هذه الايحاءات الجنسية الخادشة للحياء كرهتني في الجارية والدراجة والرياضة تبا لهكذا ثقافة أدبية
    هذي ثقافة قلة ادبية

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: +2 (from 2 votes)
  2. لم تكن بحاجة لكل هذا السخف والابتذال حتى تقدم محتوى جميل يليق بمسامع المتلقين والقراء واضح من كتاباتك واسلوبك انك متمكن وتستطيع ان تقدم لنا محتوى اجمل وانظف … اسف لكن المحتوى مقزز
    ….تقبل مروري

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: +2 (from 2 votes)
  3. ليس هكذا تخاطب عقولنا

    قد يكون اسلوب التشويق والوصف المبتذل في السياق كان قصدا محاوله شد الانتباه و جذب القارئ لتفاصيل النهاية والغوص في ابعاد اخرى غير تقليديه ولكن لم يوفق وكاننا لا تجذبنا او نستمتع الا عندما تكون بقالب جنسي الهذا تخاطب العقول بثقافة الانحطاط والابتذال بمقال معروض للجميع ارجو احترام عقل القارئ وترك ما لايسمو باخلاقنا ولا تجعل تصور القارئ بكلا يغني على ليلاه ..

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: +4 (from 4 votes)
  4. مقال أقل مايقال عنه أنه فيلم سكس مؤدب

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: 0 (from 2 votes)
  5. قال النبي صلى صلى الله عليه وسلم الحياء من الإيمان الحديث وين الحياء والعفه في مقالك للأسف دعوه للرذيله

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: -1 (from 3 votes)
  6. هذا المقال لا يكون الا بسبب متابعة قصص وبرامج وأفلام تحاكي الواقع الإبتذالي الذي تغلغل فيه الكاتب بل والذي يراه الكاتب هنا في حلم لا يرتقي أن يقال ليسمع فضلاً عن أن يكتب ليقرأ من فئات عمرية لا يسمح لها حياء بتناول هذا الفكر المحتقر إجتماعياً لقراءته

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: 0 (from 0 votes)
  7. هذا المقال لا يكون الا بسبب متابعة قصص وبرامج وأفلام تحاكي الواقع الإبتذالي الذي تغلغل فيه الكاتب بل والذي يراه الكاتب هنا في حلم لا يرتقي أن يقال ليسمع فضلاً عن أن يكتب ليقرأ من فئات عمرية لا يسمح لها حياء بتناول هذا الفكر المحتقر إجتماعياً لقراءته

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: 0 (from 0 votes)
  8. مقال زي الخرا واللهي

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: 0 (from 0 votes)
  9. وقاحه وقلة أدب

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: 0 (from 0 votes)
  10. تفاهة وقلة ادب وخالية من التشويق والمتعة…
    قد يغض القارئ طرفه عن بعض التجاوزات في سبيل استمتاع او رسالة بالطرح. اما هنا لامتعة ولا هدف ولا اي مبرر سوى تفاهة مقرفة

    اقلعوها من الموقع بصراحة قرفنا من الموقع من اول زيارة

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: 0 (from 0 votes)
  11. الكاتب مايدري انه بياكلها سنتين او غرامه 500 الف او بالعقوبتين معا لتصويره رجل الامن بطريقه سريه

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: 0 (from 0 votes)
  12. قلت ادب

    وش اللي ٤٠ دقيقه من الاهتزاز وصب العرق وامسح وتناظرني واناظرها

    وينك رايح انت
    خبل ما تعرف تكتب موضوع
    عيب عليك عيييييييب

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: 0 (from 0 votes)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *