الشيخ سعيد المزهر يمتهن صيانة الدراجات في جدة وبلجرشي

الشيخ سعيد المزهرأترككم مع التقرير من صحيفة بلجرشي الإخبارية وبعض الصور:

سعيد المزهر / لا تزال مهنه تصليح الدراجات الهوائية تمتلك قلب العم سعيد بن احمد آل سمها والذي اشتهر في بلجرشي وبين أبنائها بأبو احمد فالكل كان يقصد محل أبو احمد لتصليح الدراجات حيث أوضح انه عمل في هذا المجال منذ أكثر من 60 عاما قضى منها عشرون عاما في هذه ألمهنه في مدينة جده وعندما تعرضت والدته للمرض اضطر أن يترك جده ويعود إلى مسقط رأسه بلجرشي وينقل تلك ألمهنه بتعبها ومعداتها المتواضعة معه آنذاك ويقوم بفتح محل صغير كان هو الوحيد في منطقة الباحة حيث استغرب أهالي السوق من هذا الرجل وهذه ألمهنه الغريبة التي سيمتهنها والتي أتى بها معه وهل ستعود عليه بمردود مادي وبالفعل ما هي إلا أيام وبدء الرزق ينهال عليه وذلك بإصلاح الدراجات النارية والتي كانت منتشرة بشكل قليل في ذلك الزمن خصوصا بين فئة المعلمين لعدم وجود سيارات في حينها واستخدامها في تنقلاتهم من والى مدارسهم وبالفعل أجدت ألمهنه وتميزت فيها حتى أن زبائني أصبحوا يأتون إلي من منطقة الباحة وقراها لإصلاح تلك الدبابات ثم التحقت بالعمل بوزارة الزراعة ببلجرشي ولم اترك محلي ومهنتي التي أحببتها ومع دخول السيارات وانتشارها لم يعد هناك طلب على أصلاح الدبابات وحينها انتشرت الدراجات الهوائية وقمت بتحويل محلي إلى أصلاح لها وبفضل الله أصبح الأطفال يذكرون محلي دائما ويطالبون أولياء أمورهم بان يتم إصلاح دراجاتهم لدى محل أبو احمد لعلمهم بتميزي في إصلاح وتغيير الدراجات الهوائية بعدها أحضرت الكثير من إكسسوارات الدراجات الهوائية التي كنت أجد إقبالا كبيرا من فئة الشباب لشرائها وتركيبها كالكشافات والنسافات والأجراس المختلفة وغيرها مما يعطى شكلا متميزا للدراجة الهوائية حيث كان لأيام رمضان طعم مختلف فكنت اعمل صباحا واعمل مساء لتغطية الطلب الكثير على محلي من قبل الشباب وكانت ليالي رمضان تعج بحركة الدراجات في الليل والذين يأتون من القرى إلى سوق بلجرشي للتنزه ومنها المرور على أبو احمد لشراء الإكسسوارات أو إصلاح دراجاتهم وتحدث العم أبو احمد عن هذه الأيام بحسرة وتنهد حيث أوضح أن هذه الأيام لم يعد هناك سوق لمهنة إصلاح الدراجات الهوائية فالكل يستبدل بجديد ولا يصلح القديم ولكنني ما زلت متمسك بهذه ألمهنه ولن اتركها فقد كسبت محبة الأطفال والشباب والكبار لقاء عملي المميز ولن اسلم هذه ألمهنه لأيدي العمالة وسأضل اعمل فيها بيدي علما بان دخل المحل ألان لا يلبي إيجار واحتياجات المحل وسأضل أحاول أن ارسم الابتسامة على وجوه الأطفال بإصلاح دراجاتهم وتركنا العم أبو احمد وهو يلملم مفكاته ومفاتيح الإصلاح ويبدءا بإصلاح إحدى الدراجات الهوائية ومتابعة عشقه الدائم .

 

الشيخ سعيد المزهر من بلجرشي ومحل صيانة الدراجات الهوائية

الشيخ سعيد المزهر يصلح سرج الدراجة

About the author

مؤسس موقع الجاريات محاضر نظم معلومات في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

Related Posts