مناظرة بين المرور والضحية في حادث دراجة هوائية في الدمام

حادث وقع في الدمام عشاء بين سائق سيارة ودراجة. سائق السيارة اصطدم بالدراجة من الخلف وهما في المسار الأوسط. سائق السيارة اعترف في وقت الحادث أنه كان يلعب بالجوال، كانت أضواء سيارته مطفأة، لم ينتبه للطريق، وكان يتحدث مع الراكب بجواره. أصيب راكب الدراجة بجروح كثيرة حول جسده وأسعف إلى المشفى، وعُطبت دراجته من جراء الصدمة! 

ملخص الحكم وسير القضية

بعد تقرير الحادث وبعد سؤال سائق السيارة واعترافه واكتمال القضية تقريبا عند المرور، بقي أن يَستجوبَ المحققُ الضحيةَ عن الحادث كي يحكم المخول بنسب الخطأ وتنتهي وتقفل القضية. وبكلمات: المحقق كتب على صاحب الدراجة الخطأ 100%، وبعد نقاش طويل مع مدير الحوادث تم قلب الحكم لصالح قائد الدراجة بنسبة 100% بعد شرح القانون وتفنيد الشبهات حول الدراجة والطريق.

ستحكي لك بقية المشاهد في الأسفل كيف أن المقدم سينتقل من القانون إلى مفهوم “البيئة الخطرة” حتى يدين الدراج، والضحية تخرج من هذا الموضوع بالحديث عن حق الطريق، والمقدم يتحول من هذا الموضوع إلى قيود الدراجة في نظام المرور، والضحية ترد على القانون بالقانون، فيتحول الموضوع إلى مفهوم “وسائل السلامة” باحثا عن شيء لم يستخدمه الدراج في دراجته وركوبه حتى يدينه، ثم نرد بالقانون، ونجلس في دائرة وهكذا.

المشهد الأول: استقبال الحكم الأولي

حسام وإخوته ينتظرون رجوع المحقق إلى مكتبه وإخبارهم بالحكم الذي وصلوا إليه. يدخل المحقق المكتب..

المحقق: النسبة عليك مية بالمية، يقول المقدم “يسوق الدراجة لا بأس بذلك، لكن لا يسوقها في منتصف الطريق،… يسوقوها في يمين الطريق أو في الرصيف.”
حسام: ربما لم يقرأ المقدم القضية جيدا، حبذا الدخول عليه لمناقشته.
المحقق: المقدم عنده المادة القانونية، ادخل عليه وكلمه!

عند إكمالك لقراءة هذه القضية ستتعلم عدة أمور:

عثمان الفريان

  1. الفوز في قضية حق الدراجة في الطريق في مواجهة المرور صعب وتحدي كبير.
  2. علينا معرفة الفرق بين الحق والقانون والسلامة وألا يلتبس علينا الخلط بينهم!
  3. يتلاشى عند المرور جميع مخالفات سائق السيارة وقت الحادث، ويبحث فقط عن أي شبهة لراكب الدراجة حتى يدينه بشكل كامل.
  4. تحتاج لتقوية موقفك أنك متنقل وأنك صاحب حق في الطريق وليس دراجا رياضيا أو تستخدم المشي للرياضة!
  5. وجود كتلة من المجتمع واعية بحقوقها للدفاع عنك تسهل على القاضي الحكم لصالح صاحب الحق!
  6. عليك أن تحارب كل توجه يقضي بفرض قيود على قائد الدراجة.

المشهد الثاني

يتوجه الثلاثة إلى مكتب المقدم ويدخلون عليه ويلقون السلام.
حسام يبدأ بالتعريف: عثمان الفريان قائد دراجتي الخبر..
هذا زيد الطويل، يا زيد: من أين جئت اليوم؟
زيد: من الخبر.
حسام: على ايش؟
زيد: على دراجة هوائية
حسام: أين سيارتك؟
زيد: ليس عندي سيارة.
حسام مخاطبا المقدم: زيد متزوج وعنده بنت.

هذا الحوار أكتبه لك أيها الماشي والدراج، بل أكتبها لك أيها الناشط في حقوق المشاة وأيها الدراج المنافح عن حقك كشرح لكل ما يهدف إليه قسم القانون والحقوق في موقع الجاريات على طريقة القصة بأشخاصها الحقيقيين، ولكي يسهل عليك فهم الأفكار والرؤى وخاصة ممن لا يستطيع التفريق بين الحق والقانون وسلامتك وكيف يُستخدم القانون ضدك.

الحوار في الأسفل كان بين محقق الحادث والمقدم، مدير حوادث الدمام، وبين الضحية حسام الملحم وكان معه زيد الطويل وعثمان الفريان كشهود استشاريين في قيادة الدراجات ليدعموا الضحية. نص الحوار جُمع من ذكريات الشباب حول الحوار الرائع والمناظرة مع المقدم جميل العنزي، مدير شعبة حوادث الدمام، الذي تقبل الحوار بشكل رحب وكان سببا في تغيير رأيه وتغيير حكمه في القضية لصالح الضحية.

المشهد الثالث: الطريق خطر!

حسام: إذا يوجد خطأ علي، فأرجو أن تشرحه لي، لأن الشباب جميعهم يقودون دراجاتهم بنفس الطريقة.
عثمان: يوجد حوالي 80 دراج، منتشرين في الخبر والدمام، وشرحك سوف يؤثر في مجموعة كبيرة من مستخدمي الدراجات.
المقدم: أنا أقدر الشيء هذا. لكن إذا السيارات والمشاة ما سلموا كيف الدراجات؟ (1)
حسام: لا علاقة السلامة بالموضوع، أسلم أو غير ذلك، ماذا يقول القانون؟

يستفتح المقدم القضية ببراءة أن بيئة المملكة خطرة وليست آمنة وأن المشاة في خطر والسيارات والبشر والبلد منتكس ويرسم صورة سيئة للشارع! والهدف من ذلك أن يقنعك أن أي إنسان يستخدم الشارع سواء كان ماشيا أو دراجا فهو ليس ذا أهلية، أو متهور، فيرميك بأنك تلقي بنفسك إلى التهلكة، وهذا حرام، وتستحق ضياع حقك!

ولهذا كل ما عليك فعله هو أن تجتاز هذا الموضوع تماما ولا تقف عنده ولا تحاول الرد والدخول في هذا المنزلق، بل عليك أن تقول أنك صاحب حق في الطريق والنظام يكفلني، وبيئة المملكة لا دخل لها في الموضوع. وأنت تقود مركبة! اعلم أن حجة “خطورة الشارع” تستخدم أيضا للوم المشاة!

المشهد الرابع:  ماذا يقول القانون؟

المقدم: القانون يقول كالآتي: 50-1-45 : “يحظر على قائدي الدراجات الهوائية السير في وسط الطريق”. يعني ما تسوق إلا على الأرصفة أو على المسار المخصص! (2)
حسام: الرصيف ممنوع على حسب نظام المرور. صح أو لا!
المقدم: وسط الطريق ممنوع.
حسام: وسط الطريق ممنوع إلا لو كان سيغير اتجاهه وسينعطف يسارا أو يمشي إلى الأمام. مثل ما حصل معي.. كلنا نسير في اليمين، إلا إذا كنت سأقترب من الدوار وكان علي أن آخذ المسار الأوسط طبيعي كلنا نفعل ذلك.(3)
فقضية الوسط محكومة أيضا كذلك بالقانون مثل 50-3-7 : “على السائق أن يقترب بقدر الإمكان من حافة الطريق المحاذية لجهة سيره”. ولو كان يريد يسارا يقترب من اليسار، مثل ما فعلت أنا، فأنا اقتربت من الأوسط لأن الدوار أمامي، اليمين معناه أني سأنعطف يمينا، وهذا الطبيعي، وهذا قصد القانون وتفسيره.
وكذلك 50-4-12 : “يمكن للسائق أن يسير على الجانب الأيسر من الطريق إذا كان الجانب الأيمن غير سالك أو مغلق بسبب أعمال إنشائية”
ممكن يكون مسار الدراج الأيمن فيه مشاكل، فيستخدم الأوسط. هذا الطبيعي، ولست الوحيد الذي يقول هذا الكلام، بل الشباب ينفذونه أصلا ويتنقلون منذ سنين. (4) والحادث صار من الخلف، واضح وحتى سائق السيارة معترف بخطئه!

سائق السيارة خالف عشرة بنود على الأقل في نظام المرور. (12) لكن رجل المرور تجاهل جميع الشبهات حول سائق السيارة ومخالفاته. فلم يقرأ علينا البنود التي خالفها السائق وإنما ذهب ليبحث عن بند واحد يدين سائق الدراجة. تستننتج أن رجال المرور يستند على مبدأ أن الطريق للسيارات بالرغم أن هذه العقلية مخالفة للبند رقم 50 من نظام المرور!(10) وكان من الأجدر أن يضع جميع مخالفات سائق السيارة في جهة وجميع مخالفات الدراج في جهة أخرى، وبهذه الطريقة سيخرج بحكم على سائق السيارة يدينه مثلا بنسة 90 بالمئة و10 بالمئة على الدراجة، على فرض وجود مخالفة على الدراجة!

الرد من حسام كان واضحا وبرر بالقانون لماذا كان الدراج في المسار الأوسط باستخدام النظام والقانون! فهل انتهت القضية لصالح الدراج؟

المشهد الخامس: شبهة أن الطريق خطر!  

المقدم: فيه ناس.. ما عندها قدرة تشتري سيارة، من حقها تتنقل بسيكل، ولا فيه شيء! وهذا لا يعيب الدراجة الهوائية. وأنا لست ضد الدراجة الهوائية.
عثمان: طيب لماذا تدور الخطأ عليه، صادمه من الخلف؟ القضية واضحة مثل الشمس،، يعني كيف لو كان الحادث فيه لبس؟
المقدم (1): نحن ضد أن يعرض حياته للخطر، وهذا صلب الموضوع الذي نسعى إليه. 
حسام: هل تتوقع أني مثلا في خطر في الطريق؟
عثمان: أو أنه متهور مثلا؟
حسام: هذا مع العلم أن لي خمس سنوات أتنقل. قضية الخطر بما أني أقود بنظامية، أذهب للظهران
والخبر..كما أني أدرب على السلامة وقيادة الدراجات وكذلك والحمدلله، لسنين،….  صار حادث من الخلف، احكم لي! لو استخدمت دراجة نارية ماهو الأخطر بالنسبة إليك؟ إذن احكم على الدراجة النارية بالخطأ حتى لو اصطدمت من الخلف.
المقدم: أنا عاملتك معاملة مركبة. 
حسام: جزاك الله خيرا..

بعد فشل استخدام القانون لإدانة الدراجة، يتغير الموضوع من قبل المقدم أن الموضوع موضوع سلامة الدراج. وهنا يتضح أن المرور يستخدم دواعي السلامة لإدانة الماشي والدراج والإيحاء أن الطريق خطر وأن عليك أن تتجنبه، وستكون مخطئا لو استخدمت الطريق تحت هذه النظرية. وبكلمات مباشرة، يريدك أن تقتنع أن الطريق خطر، وبعد أن تتفق معه، يريد أن يقنعك بأنك مجنون وقد ألقيت بنفسك إلى التهلكة، وهذا يكفي لإدانتك لأنك تريد الانتحار!

ماذا تفعل في هذه الحالة؟ عليك أن تخرج من هذه الزاوية بذكاء. أولا عليك الرد على شبهة خطورة الشارع وأنه ليس لها علاقة بالحكم في القضية، وثانيا أن تسير بالحوار إلى بيان أنك صاحب حق في الطريق!

ولهذا ترى كيف سحب عثمان الفريان البساط من هذه الشبهة، بمواجهة الشبهة بسؤال استنكاري: هل تعتقد أننا متهورون؟ وفي نفس الوقت تعرض حسام لمبدأ إذا كان الشارع خطرا على الدراجة فإنها خطرة أيضا على جميع مستخدمي الطريق، فهل ستحكم ضد الماشي أو راكب الدراجة النارية لو حصل لها حادث من الخلف. طبعا لم تستمر الحجة التي كان مفادها أن الدراجة النارية إحصائيا أكثر خطورة من الدراجة الهوائية، فهل لو كان الضحية يركب دراجة نارية يتغير الحكم؟

حوار شبهة خطورة الشارع ينتهي برجوع المقدم إلى حقوق الدراجة ويعترف أنها مركبة!

المشهد السادس:  الانتقال من الحقوق إلى القانون

المقدم: أنا كتبت عليك الخطأ ودوري أقول لماذا، كيت كيت كيت… أنا الحادث الثابت عندي الآن من خلال
المعاينة، المعلومات التي عندي أنك تقود في وسط الطريق.
حسام: (مقاطعة) عند اقترابي من الدوار كما هو مدون عندك!
المقدم: على هذا الأساس حكمت، وليس على أساس اقترابك من الدوار!
حسام: نعم وهذا مكتوب عندك في هذا التقرير.
عثمان: إذا واحد اقترب من الإشارة طال عمرك، لازم يتخذ طريق المؤدي لطريقه في الطريق العام. يروح يسار، يختار اليسار. ولسلامتي لازم أتبع الطريقة هذه. فهمت علي؟

يرجع المقدم وكأنه بدأ يقتنع بقضيتنا، وأن القيادة المركبية هي الطريق الصحيح كما شرح عثمان. وأن حكمه في السابق كان يعتمد على معلومة ناقصة. وقد تم الرد على شبهة استخدام الوسط مجددا. وأعتقد شخصيا أنه كان سيحكم لنا الآن، ولكنه استمع إلى كلام عثمان على عجالة ولم يركز على إجابته، وتذكر من كلامه كلمة “ولسلامتي” واتخذها سببا لتغيير الموضوع من جديد من القانون إلى السلامة كما تلاحظ في الأسفل.

المشهد السابع: سلامتك تهمنا، ولهذا نضيع حقك  زيد الطويل

عثمان: إذا واحد اقترب من الإشارة طال عمرك، لازم يتخذ طريق المؤدي لطريقه في الطريق العام. يروح يسار، يختار اليسار. ولسلامتي لازم أتبع الطريقة هذه. فهمت علي؟
(تغيير السالفة)

المقدم: أنت الآن، ما هي وسائل السلامة التي تحويها دراجتك الآلية؟(1) و(5)
حسام: هوائية!
المقدم: عفوا هوائية.
حسام: أنا متبع لأنظمة السلامة حسب أنظمة المرور!
المقدم: مركب عاكس؟
حسام: فيها عاكس، لكن لست مجبورا على تركيبها في نظام المرور.
المقدم: لكن لن تكون واضحا!

تلاحظ أن حسام يريد الخروج من موضوع السلامة إلى موضوع الحقوق والقانون. فمن حق الدراج أن يستخدم الطريق. والقانون لا يلزم الدراج بوضع مصابيح بالرغم من أن دراجة حسام مزودة بعواكس! وبالرغم من ذلك، فإن المقدم لم يهتم بالقانون لأنه يريد أن يُشعر الدراج أنه مخطئ إذا لم يركب عواكس وتكون سببا في الإدانة!

المشهد الثامن: تناقضات المحكمة!

حسام: سائق السيارة مطفي أنواره، ويقول يلعب بالجوال، وأمام الشهود، وأمام الجميع، ومعترف بالخطأ ويعترف قائلا: أنا غلطان!يعني الواضح أنه لم يكن ينظر، حتى لو كان شايف فالخطأ واضح أن الحادث من الخلف، فلماذا تبحث علي الخطأ؟ والعواكس لست مجبورا عليها، بالرغم أن عندي عواكس!

حسام: القضية والله واضحة، وأتمنى مساعدتك، لأن المسألة بالنسبة لنا حياة، بل نمط حياة، أروح دوامي كل يوم بدراجة. وأخاف على نفسي، مثل ما أنت تخاف على أولادك، قضية صقعة من الخلف واضحة، لماذا لا تحكم لي وانتهى الموضوع؟!…. أنا لم أقترف ذنبا، هو من كان،ما شاء الله، يقرأ جواله!…. تعقيد المسألة؟؟،،

حجة حسام هنا مبنية أن طريقة المحكمة ممثلة بالمقدم توحي أنه لا يأبه بالقانون وخاصة أنه تجاوز عدة مخالفات على سائق السيارة منصوص عليها في نظام المرور مثل إطفاء مصابيح السيارة ليلا، وعدم التركيز في الطريق والاعتراف الواضح من سائق السيارة، وكل هذه منصوص عليها في أنظمة المرور، ولكنه آثر باستخدام موضوع السلامة وشبهة عدم وضوح الرؤية بالرغم أنه لا أساس لها في نظام المرور! فإذا كان قائد الدراجة يضع عاكسا، سيسأله لماذا لا تضع مصباحا، وإذا وضعت مصباحا على الدراجة سألك لماذا لم تلبس سترة عاكسة، وإذا لبست سترة عاكسة، يقول لك أين خوذتك؟ وإذا لبست الخوذة، سيقول لك لماذا تقود في شارع خطر ليس مضاء، ولن تنتهي. ولهذا وجب عليك أن ترفض أي قانون يفرض على الدراج شيئا باسم السلامة!

 المشهد التاسع: استعطاف وشرح نية المشرع

حسام:وهذه ثاني مرة، والمرة الأولى أيضا حكم علينا مية بالمية.
المقدم: عليك؟

حسام: نعم..
زيد: أنتم حكمتم على مستقبلنا، أي خطأ أي حادث، أنت دراج الخطأ عليك مية بالمية! مهما كان، حتى لو تمشي فوق شجرة!

في بعض الأحيان قد يضطر الإنسان إلى حوار القلب إلى القلب، لعل هذا الاتصال ينير العقل!

المشهد العاشر: (عودة للقانون واهتزاز الثقة)

المقدم: طبعا الإخوان،، واحنا ملتزمين بالنظام وبالقانون، وبالسير على اليمين والسير على الرصيف.
حسام: (عرضيا) ممنوع على الرصيف.
المقدم: جنب الطريق،،، لا.. بل يجوز!!
حسام: لا.. بل حسب النظام ممنوع!
المقدم: أي نظام؟ من وين جايب النظام؟؟
حسام: نفس نظامك!
المقدم: النظام عندي.. على الأرصفة!
حسام: على الأرصفة ممنوع!
المقدم: لا!
حسام: خلاص أنا أجاوبك، سبحان الله.. متخصصين. (حسام يفتح النظام)
عثمان: الرصيف للمشاة.
المقدم وجد المادة في النظام: “يُسمح للدراجات العادية”
حسام: أيوة…
المقدم: “ذات العجلتين”
حسام: ممتاز….
المقدم: الدراجة الهوائية…”بالسير على الأرصفة.”
حسام: أكمل المادة!
المقدم: ” إذا كانوا سائقينها يجرونها باليد.”
حسام: آها!! يعني لازم أسحبها.
المقدم: “وهم يمشون”!
حسام: يعني ليس على الرصيف!لأنه ممنوع!
المقدم: “على أن يسمح عرض الرصيف بذلك”.
حسام: الرصيف معروف في نظام المملكة، معرووف! هذه مشكلة في رجال المرور، عندما أمر من عندهم يقولون لي: “خلك على الرصيف.. خلك على الرصيف!” ما يدرون بالقانون!… لا… ممنوع بالرصيف!!

هذه كانت أقوى الضربات التي تشكك أي رجل مرور في علمه حول الدراجات عندما يدرك أن الدراجة فعلا مركبة وأن الرصيف ممنوع عليها أيضا. الصعقة كانت كافية له وأظنه حينها أراد أن ينهي الحوار لصالحنا.  وعندها طلب المقدم حضور المحقق إلى مكتبه للتحقيق معه!

المشهد الحادي عشر: التحقيق مع المحقق!

المقدم يطلب دخول المحقق ويتكلم مع المحقق:
الآن، ماهو اعتراض الإخوان؟ يقول أنه كان يسير بالمسار الأوسط..
المحقق: وهذا كلامه! أنت تقول عندما اقتربت من الدوار رجعت إلى المسار الأوسط!
حسام: جزاك الله خيرا.. كل الناس يفعلون نفس الشيء.. كل الدراجين المدربين يفعلون نفس الشيء. واسأل الشباب..إلا إذا أردتنا أن نقود على اليمين، ثم نكسر ونغير الاتجاه مثل حركات العمالة! على راحتك!!… هذه التي تؤدي إلى حوادث سيئة…. صدمة من جنب! نحن نطبق السلامة.. أنا جايك من الشارع الأول، ونستخدم الدراجات يوميا في الدمام والخبر كل يوم نحن في الطرق، كل يوم.. أستخدم الدراجة.. أستخدم السيارة مرة في الأسبوع… هذا (زيد) ما عنده سيارة، (6)
حسام: أنت كأنك تحكم على زيد بالقتل، بالرغم أنه يستخدم المصابيح والفلشر ويقود نظاميا،، حادث واضح لا لبس فيه، حتى الرجال معترف بالخطأ، حتى الشهود سمعوا من عظمة لسانه أنه كان يلعب بالجوال!
المحقق: أين الشهود؟ لا يوجد شهود!
حسام: لماذا لم تأخذوا الشهود؟.. يوجد شاهدين على الأقل!
المحقق: أنت تقول عندك شهود أين هم؟
حسام: أنا أخذوني في الإسعاف، وقلت لهم اكتبوا أسماءكم عند المرور إذا جاؤوا! ألم تسجلوا أيا من
الشهود؟؟! 

عندما دخل المحقق بدأ يذكر خطأ الدراجة وتناسى السيارة تماما، ولكن عند سماع قوة الحجة والثقة خرج الاعتراف منه سريعا، والحمدلله في المشهد التالي.

المشهد الثاني عشر: اعتراف

المحقق: سائق السيارة معترف بالحادث، أنه صادمه، صاحب السيارة معترف.
المقدم: صدمه من الخلف؟ ليش؟؟
المحقق: يقول السائق أنه كان يسولف!
المقدم: يعني أن السائق ساهي عن الطريق!
حسام: السائق مسكر أنواره! وعدة مخالفات عليه، ومعترف بخطئه! إذا كنت ستحكم علي بنظام الدراجات فاحكم عليه بنظام المركبات! وحتى لو لم يقترف كل هذه الأمور، أيضا سيكون الحق معي مية بالمية! الضربة من الخلف، ماشي في أمان الله، وداق إشارة.. ولم أقترف خطأ..
المقدم: أنا أقدر الشيء هذا، وأقدر حرصك..
عثمان: احفظ لي حقي!
المقدم: لا تفكر أننا ننحاز أو نأخذ حقك لنعطيه غيرك، والهدف الأسمى هو الحفاظ على حياة الناس!
عثمان: وأنتم كفؤ لذلك بإذن الله، وما عهدت منكم إلا الدعم والسلام من رجال المرور!
–(تطرق المقدم إلى أنهم منهكون في السلامة وفي إبعاد رمال العج عن طرق الدمام)–

بدأ المقدم ينظر إلى مظلومية سائق الدراجة بوضوح بعد التعب الشديد في الإقناع، وكأن تفهم من كل هذا أنه لولا اعتراف سائق السيارة لضاع حقنا. بالرغم أن القضية لا تحتاج إلى اعتراف سائق السيارة وهي واضحة وضوح الشمس! فما بالك لو فرضنا “السلامة” على ركاب الدراجات! لضاعت جميع حقوق الدراجين في أبسط الحوادث! فهل انتهت القضية بعد الاعتراف وبعد هز ثقة المحكمة بمعرفتهم بالقانون؟

المشهد الثالث عشر: الرجوع إلى مسألة خطورة الشارع!

المقدم: نحن للأسف الشديد، ما زال الناس متهورون، ولا يوجد وعي.. (1)
حسام: جزاك الله خيرا.. هو فقط المسألة احكم لي في الحادث، أعرف أنه يوجد مشاكل… والبلد.. والناس متهورة، هذا أمر آخر.. لكن صار حادث! فقط احكم لي! لم أقترف خطأ!

من جديد، عليك أن ترجع الحوار من مسألة خطورة الطريق والمجتمع وقلة الوعي والشارع والبلدية إلى أنك صاحب حق في الطريق، وعندها سيحاول الانتقال من مسألة الحقوق إلى القانون، وتستمر الدائرة!

المشهد الرابع عشر: عودة القانون، والرد بالإيحاء بعواقب الحكم!

المقدم: طبعا لم تكن تسلك المسار الأيمن!
حسام: الأيمن.. لا… حسب النظام “إذا كنت ستغير اتجاهك فاختر المسار المؤدي إلى اتجاهك!” وليس أنا فقط، بل كل الدراجين، والآن الموضوع عند الدراجين كلهم، إذا حسام لم يأخذ حقه في هذا الحادث، يعني أننا كدراجين محكوم علينا بالموت بسفك دمنا! نحن نسير بالنظام، والصدمة من الخلف، ولا نسير بنظام عكس السير وخلافه!
عثمان: شيء يدمي القلب!

لم يرد حسام على شبهة المسار الأوسط، وإنما أضاف أن هذه وسيلة الدراجين كلهم، فإذا حكمت ضد الدراجة فأنت تحكم على جميع الدراجين بنفس الشيء، بالرغم أن القيادة المركبية أكثر سلامة للدراجين!

المشهد الخامس عشر: لم ينفع القانون، نحاول في أدوات السلامة مجددا!

–(يعود المقدم من القانون إلى أدوات السلامة)–
المقدم: طيب، ماهي الوسائل التي تستخدمها للحفاظ على سلامتك!(5)
حسام: أنا متبع لنظام المرور، وزيادة! ماذا تريد؟
المقدم: يعني الدراجة مجهزة بماذا؟
حسام: كل الذي تريد في القانون، الشباب مركبين مصابيح، والبعض أعلام، أنا مركب عواكس! .. هذا بالرغم أني لست مضطرا لذلك!
المقدم: نعم لست محتاجا، لكن نريد أن نحافظ أكثر على سلامتك،
حسام: على سلامتي، جزاك الله خيرا، هذا قراري الشخصي.
المقدم: نحن مسؤولين عن سلامتك! فيجب أن نجبرك على شيء إذا كنت لست ملتزما به نجبرك عليه.
حسام: جزاك الله خيرا.. ممتاز.. نحن أخبر في المصلحة،، نحن نخاف على سلامتنا! أكثر من غيرنا!
ناس يركبون أعلام!
عثمان: لا توصي حريص!
حسام: أنا عندي عواكس ولا تستطيع إلزامي عليها، بحكم نظام المرور، حتى في بلاد الخارج،
أما السائق فعليك محاسبته لأنه لم يفتح مصابيحه! هو الأولى بالاستجواب!(7)
المقدم: لا نختلف،
حسام: تسأل عن ظهوري، السيارات تفتح مصابيحها تكفي.. هذا بالرغم أن دراجتي صفراء اللون لماعة،
وملابسي أيضا عاكسة! وأيضا لا تلزمني على كل هذا. 

قد يلومني البعض أني أتكلم عن إلزام المرور لي بأدوات السلامة بصيغة تجعلني لست مهتما بالسلامة، وبهذه قد يحكم ضدي بمظنة أني متهور ولا أهتم بمصلحتي، لأني لا أهتم بالسلامة وأخسر القضية، لكن بالنسبة لي لم يكن الفوز في القضية لدافع شخصي، وإنما تبيان أني يجب أن أفوز بالقضية دون التطرق إلى هذا السؤال حماية لجميع الدراجين في الوطن الذين ليس لديهم عواكس أو إضاءات وأن هذا الموضوع هو الطبيعي ولا تفرض هذه الأدوات على الدراجين. حتى لا يحاسب المقدم الدراجين الفقراء وخاصة من العمالة بشيء هم ليسوا ملزومين به.

أضف إلى ذلك أني بهذه الطريقة أريد أن ينظر المقدم أولا إلى مخالفات سائق السيارة كونها هي مصدر القتل والحوادث كمثل عدم اكتراثه بالنظر إلى الأمام وهذه من أكبر مسؤولياته.

المشهد السادس عشر: تحدي الفرضيات ونهاية المسرحية!

المقدم: افرض أني مشغل الأنوار وماشي، وأحيانا ما تقدر تشوف.
حسام: إذا لم تفتح مصابيحك، فأنت المخطئ.
المقدم: لكن افرض أني فاتح المصابيح، وأحيانا لا أرى جيدا..
حسام: هذا يعني مشكلة في النظر! أيضا أنت المسؤول، لأن السيارة هي أداة القتل في البلد وهذا معروف. هل الدراجة والمشاة يركبون عواكس؟
المقدم: لكن إذا سيارة كانت أنوارها الخلفية عطلانة تكون محاسبة!
المقدم: إذا كنت تعرض حياتك للخطر أو حياة الآخرين فأنا أمنعك من قيادة الدراجات.
حسام: إذا كنت فعلا…
المقدم: دقيقة.. فعلا النظام لا يجبرك.. دقيقة.. لكن افرض أني كنت أمشي بالسيارة ورأيتك أمامي، وحاولت أتفاداك، يمكن نظري ليس جيدا.. طلعت على الخط الثاني، أو صعدت فوق الرصيف؟ أليس بسببك أنت؟ 
حسام: هل تريد الإجابة من نظام المرور؟ أو من توقعك؟
المقدم: لا.. أنا أحاول أتفاداك.
حسام: سأقول أنك كنت مسرعا، لماذا لا تستطيع أن تتفاداني؟
المقدم: افرض أني لست مسرعا!
حسام: خلاص إذن.. إذن أكيد توجد لديك مشكلة غريبة لا نعرفها، أو أن نظام المرور فيه مشكلة! هل توجد في نظام المرور مشكلة أو خطأ؟
المقدم: لازم توجد ستائر وعواكس!
حسام: عثمان يركب مصابيح.. وبعد يومين انتهت البطارية.. هل ستحاسبه لو صار شيء؟ لا طبعا.. نظام المرور لا يلزمه أصلا…
المقدم: توجد طرق غير منارة..
حسام: أنا سأخاف على نفسي. سأبتعد عن هذه الشوارع قدر الإمكان. سبحان الله!! هل تتوقع مني أن ألقي بنفسي إلى التهلكة؟؟ تتوقع أني متهور؟؟!! ترى عندي عيال!! هل هذا (عثمان) تتوقع أنه متهور.. لا … نخاف على أنفسنا، نحن الضعفاء.. عثمان يلبس خوذة ومصابيح.. وناس يركبون علم.. الحادث السابق كنت مركب علما، وأيضا وضعتم اللوم علي!!(8)
المقدم: صدمة من الخلف؟
حسام: نفس الحادث! بالضبط.. الفرق أني بدأت أفهم في القانون أكثر وأكثر(9)!! يعني الله يخليك ساعدنا!

إذا بدأ الطرف المخاصم بوضع الفرضيات، سيحاول البحث في كلامك عن أي تناقض. اثبت في مكانك. السير في الشارع من حقك! أنت تعرف سلامتك لأنك أنت من يقود دراجة في وسط الشارع وأنت أكثر خبرة من رجل المرور في موضوع السلامة. السيارة عليها المسؤولية كاملة، وعلى رجل المرور أن يركز عمله على مراقبة السيارة وليس الدراجة!

وينتهي الحوار العقلي بحوار قلبي استعطافي للأسف! كل هذا من أجل قضية سيارة اصطدمت بشكل مباشر من الخلف على دراجة هوائية! قضية بهذه السهولة وبهذه الوضوح استدعى كل هذا النقاش والمناظرة والكلام القلبي والنفسي والاستعطاف من أجل أن نكسب الحق!

المشهد الأخير: الحكم

المقدم: أنا أحمل الطرف الآخر الحادث بالكامل.
حسام: أشكرك يا رجل، جزيت خيرا، ويرفع قدرك، وأنت أيضا أيها المحقق!
المقدم: وذلك للأسباب التالية: أولا الصدم من الخلف. وعليه يتحمل الدراجة بالكامل والإصابة.
المقدم: هل ستطالب بإصابتك؟
حسام: نعم.
المقدم: إصلاح ثمن الدراجة…. والتعويض عن الإصابة.
حسام: أشكرك!

ربما الآن تدرك لماذا موقع الجاريات يحوي قسم الحقوق والقانون كأكبر قسم في الموقع ويركز لمعالجة حقوق المشاة والدراجين! لا يسعني هنا إلا الشكر والتقدير للمقدم جميل العنزي على تغيير رأيه عند سماعه الحجة والبينة. كما أشكر عثمان الفريان الذي لا يرضى بالضيم، وأبى إلا حضور المحكمة والوقوف دفاعا عن حقه وحق جميع أهل الطريق. وأشكر زيد الطويل الذي جاء من مدينة الخبر إلى مركز حوادث الدمام قاطعا أكثر من 35 كيلو مترا بدراجة هوائية حتى يقف داعما لقضية حقوق الطريق وحقوق الدراجين! فجزى الله عثمان وزيد خير الجزاء، كما أشكر جميع الإخوة الذين وقفوا معي ولم يستطيعوا حضور الجلسة والذين كانوا يسألون عن تبعات القضية يوما بعد يوم، وخاصة أنهم يستخدمون الدراجة تنقلا أو بشكل رياضي وأصبحت نمطا لهم!

—— حواشي

 (1) الاستشهاد بأن الشوارع خطرة

حتى يقنعك أنك مجنون وأنك تستاهل الذي يجيك! فيتهمك بأنك أيها الماشي أو الدراج متهور، والتهور يعاقب عليه القانون. وهو فتنة يقع فيها من لا يستطيع التفريق بين السلامة وبين الحق، وهذا مقال حول وسائل السلامة والقتل القانوني.

(2) خلط المقدم عدة بنود في هذه الجملة، بعضها خطأ، وهو خلط الحق بالباطل.

 (3) الدراج قد يحتاج لتغيير مساره وهذه بعض المقالات في ذلك:

لماذا يسير هذا الدراج المسار الأوسط؟

شرح معنى “على الدراج محاذاة الجانب الأيمن من الطريق.”

قوانين الدراجات مبهمة في قوانين المرور.

(4) وحدة الصف مهمة في الدفاع عن الحقوق.

(5) استخدام وسائل السلامة سببا في ضياع حقك. وعلى الدراجين والمشاة الفطنة لهذا الأمر فلا تفرض أدوات السلامة أبدا لأنها ستستخدم ضدك! مقال حول فرض الخوذة في دبي وحادث دراجة

(6) الدراجون المتنقلون أفضل من يستطيع الدفاع عن حقك. فيقتنع الطرف الآخر أنك لست تلعب أو تلهو في رياضة! وهذا مهم! ولهذا كان زيدا وعثمان من أقوى الأسباب بعد الله للفوز بهذه المناظرة.

(7) لاحظ أن المقدم يحاول أن يجد علي أي خطأ بالرغم أن سائق السيارة كله أخطاء ومعترف! وهذه سياسة متواجدة في أمريكا أيضا والسعودية للدفاع عن السيارة!

(8) بالرغم من قساوة المناظرة، إلا أني أسأل نفسي، هل رجع إلى الحق بسبب الردود والحجج القوية، أم رجع إلى الحق لأننا كسرنا خاطره؟!

(9) جملة ليست دقيقة!

(10) المادة الخمسون: الطريق للجميع، وتجب مراعاة حقوق الآخرين من مستخدميه.

(12) البنود التي خالفها سائق السيارة:

  1. عدم السيطرة على المركبة: 50-1-8 يجب على كل سائق أن يسيطر على مركبته وأن يقودها وفق السرعة النظامية عند الاقتراب من مقارف الطرق وملتقياتها ومنعطفاتها وعند اجتيازه لجسر أو خط حديدي أو نفق وكلما كانت الرؤية غير واضحة، وعليه أن يكيف سير مركبته مع كافة الظروف الطبيعية وأحوال الطريق الذي يسير عليه بما يحقق السلامة له ولركاب سيارته والمنتفعين بالطريق.
  2. عدم الانتباه والحذر: 50-1-30 يجب على كل سائق أن يراعي في مسلكه على الطريق العام اتخاذ أقصى درجات اليقظة والحذر والاحتياط وعليه التقيد بنظام وقواعد وإشارات المرور وتنفيذ تعليمات رجال المرور وإن تعارضت مع القواعد المنظمة، وفي جميع الأحوال لا تعفي تعليمات رجال المرور ولا قواعد المرور وعلاماته وإشاراته السائقين من واجباتهم في العناية والترام الحرص والحذر. 
  3. عدم ترك مسافة: 50-1-35 يجب على قائدي المركبات التي تسير في اتجاه واحد أن يتركوا فيما بينهم مسافة كافية تتناسب مع سرعة تلك المركبات بحيث تتسع المسافة كلما زادت السرعة منعا للحوادث.
  4. عدم اتخاذ أقصى دراجات الحذر بترك مسافة: 50-1-37-1 على قائد المركبة أن يراعي في سيره على الطريق العام اتخاذ أقصى درجات اليقظة والاحتياط وأن يترك بينه وبين المركبة التي أمامه مسافة كافية لإيقاف مركبته في الأحوال التي تتوقف فيها المركبة التي أمامه فجأة.
  5. الاصطدام من الخلف: 50-4-8 يجب على السائق الذي يسير خلف مركبة أخرى أو يتأهب لتجاوزها أن يسيطر على مركبته وأن يترك مسافة كافية بشكل يمنع وقوع أي حادث عند ظهور منعظف مفاجئ أمام المركبة المتقدمة أو وقوفها بسبب خطر طارئ أو وفقا لإشارة رسمية.
  6. عدم السيطرة بشكل يجعله يقف بسرعة: 50-5-8 يجب على السائق أن يكون مسيطرا على مركبته حتى يتمكن من إيقافها على مسافةكافية تبدأ من النقطة التي يتمكن فيها من رؤية حاجز أو إشارة وقوف.
  7. عدم فتح المصابيح ليلا: 50-7-1-1 يجب على السائق إضاءة مصابيح السيارة إذا كان يسير ليلا على طريق مجهزة أو غير مجهزة بإنارة عامة.
  8. تعليمات المرور لا تعفي السائق 51-2 في جميع الأحوال لا تعفي تعليمات رجال المرور ولا قواعد المرور ولا العلامات الإرشادية السائقين من واجبهم في العناية والالتزام بالحيطة والحذر أثناء سيرهم.
  9. الحادث مسؤولية المهمل وقليل الاحتراز: 60 يعد الحادث المروري موجبا للمسؤولية إذا نتج من الإهمال، أو قلة الاحتراز أو عدم مراعاة الأنظمة. 60-1-1 والإهمال: الحالة التي ينتج عنها الخطأ عن ترك وامتناع، إذ يغفل اتخاذ احتياط يوجبه الحذر ولو اتخذه لما وقعت النتيجة الضارة. 60-1-2 قلة الاختراز: خطأ ينطوي عليه نشاط إيجابي من الفاعل ويدل على عدم التبصر أو عدم تدبر العواقب، ويعتبر مخطئا قائد السيارة الذي يسير بسرعة زائدة في شارع مزدخم قيقتل أو يجرح أحد المارة.
  10. مخالفة رقم 20 (نقطتين): استخدام الهاتف المحمول باليد أثناء القيادة
  11. مخالفة 24: (جدول 1) عدم استخدام الأنوار اللزمة عند السير أو في الأخوال الجوية التي تكون فيها الروية غير واضحة.
About the author

مؤسس موقع الجاريات محاضر نظم معلومات في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

Related Posts

9 Responses
  1. خالد الصقعبي

    الحمد لله الذي رد لك حقك. حقيقة مرة نواجهها دائما عندما نسال عن موضوع الحقوق و ذلك لعدم معرفة اصحاب القرارات بانظمة المرور. لا اتكلم بشمولية و لكن حق الدراجة و المشاة مهضوم في بلدنا الغالي. هذه بداية و خطوة صغيرة راح تتبعها خطوات كبيرة في المستقبل كلما ازداد اضطلاعنا و توعيتنا.

    نسال الله ان يسدد خطانا جميعا من ابناء هذا الوطن الغالي و نسال الله السلامة للجميع، و ان يحفظ لنا رجال الأمن الذين فعلا ترى الخوف في عيونهم علينا و لكن يقفون مكتوفي الأيدي لعدم اضطلاع البعض منهم على الحقوق. لا نلومهم على هذا الشيء و نتمنى ان نقدم لهم المشورة و المساعدة متى ارادوا.

  2. الحمد لله على السلامة وعلى رد الحق
    حوار شيق وممتع ومفيد.
    أشكركم من كل قلبي على تأسيس هذا الموقع وبالأخص حقوق الدراجين ليعرف الإنسان القانون ويتسلح به.

  3. محمد الملحم

    الحوار مميز ومفيد
    لا شك أنكم أنتم على الحق .
    وكم كنتم أذكياء في صعق جبهاتهم فشكرا لكم

  4. باسل عثمان

    اليوم صباحاً، تعرض أحد الإخوان لحادث دهس أثناء ممارسة رياضة الدراجة فجرا بعد دهسه من قبل إحدى السيارات في المنطقة الشرقية…الأخ إنتقل إلى رحمة الله نتيجة للحادث….لا حول و لا قوة إلا بالله

      1. باسل عثمان

        ستتم الصلاه على المرحوم بإذن الله / اسامة مرعي (ابو بشار) غدا الاثنين بمسجد الفرقان بالدمام بجانب المجدوعي بعد صلاة العصر و سيتم دفنه بمقبرة الدمام.
        وسوف يكون عزاء الرجال بقاعة الجوهره بفندق كارلتون المعيبد الدور الخامس الساعة٧:٣٠ مساء.

  5. ياسر

    المثل يقول ابعد عن الشر وغني له .. ما عندي سيارة ومضطر أركب دراجة . أبعد عن وسط الشوارع واذا كنت بلف يسار اوقف واذا فضى الشارع مشيت . وصلت دوار اوقف وانتظر واقطع الشارع مثل المشاة بالعرض .
    لا رايح ينفعني نظام ولا حق ولا تعويض اذا أصبت بشلل او موت وتركت أطفالي للمجهول .
    شوارعنا وشعبنا غير مؤهل للقيادة وأجي كا المجنون واضع نفسي بينهم واقول معي النظام .

  6. خالد العوفي

    يعطيكم العافية على المقال

    لكن في نقطة، الدراج غير ملزم بالانوار، لا شك، لكن ملزم بالعواكس ان لم تتوفر الانوار